يمكن لمساهمتك أن تخفف من آلامهم لمزيد من التفاصيل اضغط هنا

المنتدى

بعد أربعة أعوام متتالية من البرنامج تستعد نشوة لعودة جديدة وتعمل على شكل جديد للبرنامج وبإنتظار إقتراحاتكم

اضغط هنا للمشاركة
عدد المشاركات 116

المراسلات البريدية

أدخل إسمك و بريدك الإليكترونى للإشتراك فى قائمتنا البريدية
الإسم
 
البريد الإليكترونى
   

إحكيلنا حكايتك

كلنا نشعر في يوم ما أننا بحاجة لمساعدة.. لإنقاذ؛ تتعالى أمامنا موجات الحياة الصعبة، فنشعر بالعجز، وأننا على وشكك الغرق. إذا كانت الموجات قد علت أمامك حتى حجبت الأمل، اكتب حكايتك لنا، وسنحاول معالجتها في حلقات البرنامج، ومن يعرف؟ ربما يكون الحل لدينا. جرب وضع رسالتك في زجاجة وألقيها إلينا إضغط هنا للدخول

Pyramedia

نشوة الرويني :"العناد" سر نجاحي.

مجلة الرجل | 07/11/2013
من هي نشوة الرّويني الإنسانة- الإعلامية – المشهورة؟ نشأت في أسرة نموذجية علمتني وربتني على قيم ومعاني سامية وغرست في نفسي حب الوطن والانتماء إليه حتى وأنا أعيش خارجه كما، تشبعت بحب الثقافة وعشق القراءة، درست الأدب الإنجليزي في الجامعة وكنت أحلم بالالتحاق بكلية الطب، بعد حصولي على مجموع كبير في الثانوية العامة ولكن ظروف سفر والدي وعمله بقطر حالت دون ذلك، واخترت الأدب الإنجليزي كبديل بحكم عشقي للغات والآداب والشعر، وأحمل رسالة الماجستير تحت عنوان (السياسة الخارجية لآسيا وإفريقيا) والأطروحة كانت السياسة الخارجية لجمهورية إيران الإسلامية في الفترة ما بين (1990 ـ 1998) لأن هذه الفترة شهدت تحولات كبيرة في السياسة الخارجية لإيران وهذه الرسالة جاءت بحكم عملي الإعلامي واقترابي من الأحداث حيث فرضت السياسة نفسها على اهتماماتي في تلك الفترة، وأحمل أيضاً رسالة الدكتوراه تتعلق بالجانب الإعلامي في الخطــابة الإسلامية وحاولت من خلالها أن أؤكد وأثبت أن أداة الإعلام موجودة منذ بداية عهـد الإسلام. • حديثنا عن نشاطك العملي الخاص وشركتك الخاصة ؟ نشاطي العملي لا يقتصر على الإعلام فقط وإنما هناك شركات أخرى تتنوع ما بين المال والطبوالاستثمار المالي والعقاري مثل شركة الجود للإستثمارات المالية ومركز وسبا دلما الطبي، وهو مركز متخصص في تقديم الخدمات العلاجية والتجميلية وهناك شركة "بازوكا" والتي قمت بالإعلان عنها مؤخراً وتختص بإعلانات الطرق في منطقة الخليج العربي وتعد نتاج الشراكة مع وكالة "طارق نور" إحدى أكبر وكالات الإعلانات في منطقة الشرق الأوسط وهناك أيضاً مجال الاستثمار العقاري في لندن والقاهرة والرياض ودبي وهناك الشركة الأم "بيراميديا" والتي تعد ترجمة لحلم ظل يراودني لتحقيق شعار أن كل ما يحتاجه العالم من الشرق الأوسط سيكون بين يديه وهي سبب رئيسي لتأسيس هذه الشركة بهدف إيجاد وسيلة للتواصل بين الشرق الأوسط والعالم وبين العالم العربي ذاته. وقد تم إنشاء الشركة على عدة مراحل حتى أصبحت بيراميديا الشركة الوحيدة في الشرق الأوسط التي تمد أهم الأفلام العالمية بالممثلين العرب وبأماكن تصوير عربية كما أنتجت الشركة عدداً كبيراً من البرامج الضخمة مثل "شاعر المليون" و"أمير الشعراء" و"نشوة" وكذلك الأفلام الوثائقية وحازت على عدد من الجوائز، بالإضافة لتعريب البرامج العالمية الأكثر نجاحاً في العالم وإنتاج الأعمال الدرامية، والبرامج بأنواعها وإنشاء وتطوير وإدارة المؤسسات الإعلامية، والقنوات التلفزيونية، وتنفيذ أعمال الترجمة والدوبلاج باللغات الإنكليزية والفرنسية والألمانية، وتقدم تسهيلات الإنتاج التلفزيوني والسينمائي من توفير أماكن التصوير وتصاريحها، توفير أعضاء الفريق التقني والفني لأي عمل تلفزيوني أو سينمائي ولدى الشركة مركز صحفي مهمته خدمة عملائها من خلال وضع العميل في دائرة الاهتمام الإعلامي دوماً، في جميع أنواع الوسائط: المرئية، المسموعة، والمقروءه، وتنظيم المؤتمرات الصحفية، وتقديم الاستشارات الإعلامية للشركات والمؤسسات والهيئات الحكومية وغير الحكومية، ولدى الشركة أيضاً قسم خاص بالتسويق والإعلانات مهمته تنفيذ وتخطيط الحملات الإعلانية والتسويقية. • تقولين أنك امرأة عنيدة ما الذي يحققه لك هذا العناد ومتى تستخدمينه كسلاح؟ أنا عنيدة مع عناصر النجاح، فالشخص الذي يبحث عن النجاح في مجال عمله، ستتوافر له العديد من المقومات والمعوقات، وهنا يتولد لديه العند في مواجهة هذه المعوقات وسيتغلب هذا العند في حال اتباع الخطوات الصحيحة للمواجهة. • متى تحديداً بدأت خطواتك الأولى على طريق العمل الإعلامي؟ كنت في سن السادسة عشر من عمري والموضوع كله جاء بمحض الصدفة حيث قرأت إعلاناً يطلب مذيعة، وبتلقائية شديدة توجهت للتقدم لهذه الوظيفة ورغم صغر سني وكوني طالبة في السنة الأولى بالجامعة، إلا انني فوجئت باجتيازي كل الاختبارات بنجاح وأصبحت أصغر مذيعة وقارئة نشرة أخبار في التلفزيون القطري والتحقت بالإذاعة الأجنبية بفضل إتقاني للغة الإنجليزية من صغري وتدريجياً بدأت نجاحاتي تنقلني من محطة إلى المحطة التالية حتى وصلت لما أنا فيه الآن ولكن طبعا لم يحدث ذلك صدفة بل جاء نتاج جهد كبير و متواصل وإصرار شديد على النجاح والبحث عن التميز فيما أقدم. • دخلت في سن مبكرة جداً إلى عالم الإعلام ألم يشكل ذلك ضغطا عليك خاصة وإن بعض أطراف العائلة مانعوا ذلك؟ العائلة لم تمانع في ظهوري على شاشة التلفزيون، بالعكس كان هناك ترحيب ودعم، خاصة من الوالد، ولكن لصغر سني وحداثة التجربة لدي، تولدت بعض الضغوط، وأتذكر أنني في اليوم الأول للعمل بالتلفزيون القطري كنت أرتدي جاكيت كي أبدو أكبر من سنى وواقع الأمر أننى أعتبر نفسي محظوظة لأنني تشبعت منذ صغري بحب الثقافة، الأمر الذي ساعدني على مواجهة هذه الضغوط والمساعدة على تكوين شخصيتي الإعلامية. • أنتِ دائمة الانشغال.. ألا يؤثّر هذا كلّه على بيتك وأسرتك؟ وزوجك ألا يعترض على انشغالك الدّائم بعملك؟ أسرتي هي الشغل الشاغل لي، ومن أسباب نجاحي هي عملية الموازنة بين متطلبات العمل والمنزل، والتي تقوم بشكل أساسي على تنظيم الوقت بين الجهتين، وقد تبدو انشغالاتى كثيرة ومتشابكة وهى وإن كانت كذلك إلا أنها ليست متضاربة وبالتالى لا توجد صعوبة فى الجمع بين منصبي الإعلامي وكأم في المنزل، ويمكنني أن أصف زوجي بالجندي المجهول الذي يقف وراء كل النجاحات والإنجازات التي حققتها، فهو يعي أنني شخصية لا تخشى الخوض في تجارب جديدة ويقدر ويتفهم رغبتي بوضع أكثر من بصمة في مجال الإعلام، لذا هو السند الحقيقي لي. • إذاً متى تشعرين تماما بنفسك وتقولين: هذه نشوة.. هذه أنا؟ لم أصل إلى هذه المرحلة بعد، خاصة وأنني لا أتوقف عن البحث عن كل ماهو جديد ومفيد فى نفس الوقت ولدي أفكار عديدة تراودنى ولكن لكل شئ وقته المناسب، وأطمح لتعزيز مكانة الإعلام العربي بمختلف المجالات من خلال مشروعات الشركة، لأن إدراك النجاح شيئاً صعباً والحفاظ عليه أصعب. • وأين موقع الإمارات في قلبك بين عدة بلدان تنقلتي بينها؟ الإمارات لها معًزة خاصة في قلبي وأتذكر في عام 2005 عندما سافرت من مدينة الضباب لندن في زيارة عمل لأبوظبي وكنت أظنها لن تستغرق أكثر من أسبوعين على أقصى تقديري حينها، سافرت وأنا مترددة وأفكر كيف سأقضي هذه المدة بعيداً عن عاصمة الدنيا التي عملت بها وتعلمت فيها وعشت فيها بكل راحة وطمأنينة لأكثر من خمسة عشر عاماً من عمري، ووصلت العاصمة وكانت تراودني الأسئلة عن ما يمكن أن ألقاه في هذه الرحلة وكيف سيكون الناس والجو والطعام والعمل والتعامل وكل التفاصيل التي قد يفكر بها أحدكم عندما يزور مكان لأول مرة في حياته. واستقبلتني أبوظبي وكأنما هي الأم الحنون التي عادت لها ابنتها من سفر طويل . وجدت الناس الطيبين الذين كنا نقرأ عنهم في القصص ونحن أطفالاً صغاراً، ووجدت التعامل كأرقى ما يكون المبني على طيبة فطريه خلقها الله ولم تشوهها الشياطين، وجدت كبار القوم يمشون إلى جانبنا في الطرقات ويأكلون مع شعبهم ما تيسر، وجدت الناس يحبون حكامهم حباً جماً ووجدت رؤساء يستحقون هذا الحب والتقدير والولاء لتواضعهم وكرمهم وحبهم لناسهم وخوفهم عليهم. فكرت كثيراً كيف كنت أظن أن الغرب أجمل وأرقى وأطيب؟؟! كيف خدعتني كتباً كنت اقراءها وهي ترثي حال العرب وأوطانهم دون أن تفرق بين وطن ووطن و دولة وأخرى وحاكماً وآخر؟؟! ووددت لو استطعت أن أقول لكل من يظن ذلك أنهم مخطؤون ففي بلاد العرب أوطاني هناك جزء جميل من أماكن أخرى جميله. فيه كل ما يتمنى الإنسان أن يحصل عليه، فيه يعيش الناس بكرامتهم، وفيه الطيبة والأخلاق وفيه الحب بين الناس وروح الأخوة، فيه الكبير يساعد الصغير والصغير يحب الكبير ويحترمه، فيه حاكماً يرعى شعبه كما يرعى أهل بيته وشعباً يحب الحاكم كما يحب نفسه. لم أعد من رحلتي تلك إلى لندن حتى يومنا هذا فلقد وجدت وطناً أجمل منها.. وطناً يتكلم لساني ويدين بديني وفيه تستطيع أن تعيش وأنت آمن وفرح ومطمئن تحبه ويحبك وطناً كلما أعطيته أعطاك وزياده وكلما احتضنته حضنك وحماك يحافظ على كرامتك وآدميتك، وطنا بناه رجالاً من أهلي كأجمل ما تكون الأوطان. وطناً يغمرك بكرمه عليك ولا يبخل، وطناً يجعلك تتباهى بانتمائك له ولا تخجل وقلت لنفسي هكذا تكون الأوطان وإلا فلا، وعدت أردد بعد أن نسيتها زمنا، ولمن لايصدقني دعوة صادقة ليتأكد بنفسه أدعوه ليرى بنفسه... حياك لديار زايد، الإمارات العربية المتحدة. • ما هو مصدر القوة في حياتك؟ إيماني بالله العزيز القدير، هو مصدر القوة وهو المعين القادر على كل شيء • أصعب اللحظات وأقوى الصدمات في حياتك؟ أصعب اللحظات تكون في مواجهة التحديات في عينها ومحاولة التغلب عليها.. وأقوى الصدمات تحدث عندما يخونك شخص وثقت فيه. • أسعد لحظات حياتك؟ عندما أكون بجوار أسرتي وأبنائي، فهم الملاذ الأول في حياتي. • هل تمانعين أو تحثين أبناؤكِ على الدخول في مجال الاعلام؟ لأبنائي مطلق الحرية في اختيار مستقبلهم المهني والعملي، ولكن في حال طلب أحدهم دخول مجال الإعلام، سأكون بجواره وأقدم له الدعم اللازم. • أنتِ إعلامية ناجحة ولامعة بشهادة جمهورك هل تعرضت لحرب شائعات من قبل بعض المنافسين وكيف تعاملت معها؟ سهام الشائعات أمر حتمي يتعرض له كل شخص في مجال حياته، وتعلمت من خلال خبرتي في المجال المهني كيفية مواجهة هذه الشائعات أو الأخبار المغلوطة.. حيث أتعامل معها بمبدأ التصرف الهاديء من خلال نشر الأخبار والتقارير الصريحة والحقيقية المدعومة بالأدلة والبراهين التي تنفي الاتهامات المذكورة، وفي بعض الأحيان أضحك عند متابعتها ومناقشتها وتحليل مفرداتها وتفكيك عناصرها... وتعلمت من خلال مسيرتي المهنية أن إنتاجي ومشروعاتي، هي أفضل رد على كل الشائعات بل وتحدث لدى جمهوري نوع من اهتزاز القناعات لديه تجاه مصدر أو قائل الشائعة... ومع ذلك والحمدلله أنا أقل من تعرَّض لشائعات أو حكايات من زملائي في الإعلام أو من الشخصيات العامة خارج الوسط الإعلامي، وذلك لطبيعة حياتي الهادئة والملتزمة والفضل لله من قبل ومن بعد. • عندما تقدمين شيئا ملفتا على شاشة التلفزيون كيف يكون شعورك؟ لمن تهدين نجاحك ؟ بالتأكيد أكون سعيدة جداً خاصة وإذا كان لهذا الشيء بصمة على المشاهد العربي، وفي نفس الوقت أكون حريصة ومترقبة للحفاظ على هذا النجاح والذي غالباً ما أهديه إلى فريق العمل بالشركة. • لك مكانة بارزة في الأماكن التي تعملين فيها ما سر ذلك؟ ولماذا تحظين بشهرة واسعة خاصة عند النخب في المجتمع الإماراتي؟ هو في الحقيقة كرم من عند الله، والفضل يعود بعد ذلك لأهل الإمارات، فهو شعب يتعامل مع الآخرين بود وترحاب، كما أنني أُقدر كثيراً العلاقات الإنسانية في حياتي بوجه عام، ولا أنكر أن النخب في المجتمع الإماراتي غمروني بمحبتهم وتقديرهم لي. • ماذا تقولين لمن يتربّص بك؟ إن كان هناك من يتربص. لا يوجد من يتربص بي والحمد لله ولكني اعتدت أن أقابل السيئة بالحسنة. • من هو الرجل الذي كان له كبير الأثر في حياتك؟ فلنقل رجال و ليس رجل، في نشأتي تأثرت كثيراً بوالدي وخالي أسامه رحمة الله عليه.. وفي حياتي المهنية تأثرت بالشيخ وليد البراهيم، مالك مجموعة الشرق الأوسط، فهو أول من وثق في قدراتي الإدارية بجانب الإعلامية..وفي المحطة الأخيرة من حياتي المهنية والإنسانية كان أكبر أثر لسمو الشيخ محمد بن زايد، حفظه الله والذي علمني كيف نضع الأهداف الكبيرة والصعبة ونحققها في وقت قياسي وتعلمت منه كيف يكون القائد عظيماً بتواضعه وحبه للآخرين .. ومن ثم زوجي الحبيب فهو الداعم الأكبر لحياتي وكينونتي وأخيراً ابني الأكبر فهو رجلي الصغير ونور عيني الذي علمني معنى الأمومة . • إذا طلب منك أن تقدمي له هدية ماذا ستقدمين؟ أقدم لزوجي حياتي كلها هدية. • الحلم الذي لم يتحقق في حياة نشوة الرويني؟ هناك الكثير من الأحلام التي تراودني وأسعى لتطبيقها، ولكن لكل حلم الوقت المناسب له. • كان لك دور بارز في إيصال ممثلين عرب إلى العالمية أمثال غسان مسعود؟ أليس كذلك؟ ما طبيعة هذا الدور؟ أعمل على تقديم ممثلين عرب يقومون بأدوار الشخصيات العربية في العديد من الأفلام في الدول الغير عربية، بدلاً من قيام ممثلين أجانب -لا يعرفوننا- بهذه الأدوار وذلك من أجل خلق التواصل بين الشعوب، وخلال الفترة الماضية اخترت الفنان السوري غسان مسعود ليقوم بدور صلاح الدين الأيوبي، وتم اختيار خالد النبوي ليقوم بدور الملا أو الزعيم الديني العربي في "مملكة الجنة" والفنان عمرو واكد في "سيريانا" ومسلسل "بيت صدام" ونحن في شركة بيراميديا نقوم بهذا الدور من خلال إمداد الأفلام العالمية بالممثلين العرب للمشاركة في الأفلام العالمية، وفي البداية نتلقى من الجهة المنتجة أو من المخرج مواصفات الشخصية التي يريدها، وبناءاً عليها أحدد الملامح الشكلية والثقافية واللغة والخبرة السينمائية وكل شئ؛ ثم أرشح بعض الشخصيات التي تنطبق عليها المواصفات، إلى أن يتم الاختيار النهائي تماماً. - يبدو أنّك مغرمة بالتحدّيات والصّعاب؟ قلت لك سابقاً أنا عنيدة مع عناصر النجاح وأخلق حالة من المناورة بيني وبين هذه الصعاب حتى أتغلب عليها. • تقولين أنك شخصية مهووسة بالسينما وانت مسؤولة عن مهرجان الشرق الأوسط السينمائي الدولي في أبوظبي؟ ما هو الانجاز الأهم في حياتك والمتعلق بالسينما؟ فكرة مهرجان الشرق الأوسط السينمائي، يعد من الإنجازات الهامة في تاريخ "بيراميديا" وجاء فى إطار النشاط الكبير والمشروعات الهامة والدور الرائد الذى تضطلع به إمارة أبوظبى ومساهماتها الفعالة في تعزيز حركة الفكر والثقافة دون حدود، كما شهد هذا المهرجان حدثاً هاماً هو إقامة مؤتمر تناول قضية تمويل صناعة الفيلم في العالم من خلال استضافة كوكبة من المتخصصين فى المجال السينمائى لأول مرة فى المنطقة العربية، وتمكن المهرجان من استقطاب العديد من أهم الأفلام المنتجة عالمياً وعربياً سواء منها الروائية أو القصيرة أو الوثائقية، وكان المهرجان الأول من نوعه الذي يمنح جوائز مادية كبيرة تصل إلى المليون دولار أمريكي، لكل أجناس الأفلام من روائية وتسجيلية وطويلة وقصيرة وأفلام طلبة.. واستطعت من خلال أهم أهداف هذا المهرجان وهو ترسيخ صناعة السينما الإمارتية، في القيام بالعديد من المشروعات السينمائية بالإمارات وإشراك عنصر الشباب الإماراتي في هذا المجال حيث قامت الشركة بإنتاج وثائقي طويل بعنوان "الرمال المتغيرة" والي يحكي قصة تطور إمارة أبوظبي ونهضتها على مر العصور، كما أنتجنا فيلم "ابن بابل" والذي حصد الكثير من الجوائز العالمية وبسببه تم توقيع اتفاقية بين المنظمة العالمية للمفقودين ومقرها دولة البوسنة والهرسك ووزارة حقوق الانسان العراقية، لتأسيس مشروع التعرف على الجثث المجهولة للعراقيين والتي اكتشفت عقب أربعين عاماً من الحروب والنزاعات والاضطهادات.. وأنتجت الشركة أيضاً عدة وثائقيات أخرى مثل "حكاية سيدة عربية" والذي يتناول معاناة المرأة العربية و"خلف الحقيقة" والذي تناول العديد من القضايا الشائكة في المنطقة وقامت ببثه قناة الجزيرة الوثائقية. • حدثينا عن برنامج )شاعر المليون) وكيف بدأت فكرته ؟ ومدى رضاكي عما وصل إليه اليوم؟ شاعر المليون يعتبر أول برنامجاً عربياً مائة بالمائة من حيث الفكرة والشكل والمضمون.. ويحوز على النجاح الذي نلمسه في برامج عالمية تطورها العقول والمهارات الغربية. والفكرة تحتاج إلى المستثمر الذي لديه الشجاعة والذكاء والبصيرة والأهداف الواضحة الذي يسعى لتحقيقها، وقد تمثَّل ذلك في لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي والتي كانت تبحث عن برنامج شعري جديد ومتميز فيما يفيد ثقافة وتراث الإمارات بشكلٍ خاص والخليج بشكلٍ عام وعندما عرضنا الصيغة البرامجية المتميزة للبرنامج على اللجنة وجدت فيه ما تبحث عنه لتحقيق أهدافها النبيلة والصادقة والتي تعتبر انعكاساً لرؤية وتوجُّه حكومة إمارة أبوظبي ورغبتها في عمل مشروع شعري كبير يعزز من ثقافتنا العربية، وقامت اللجنة وقتها باتخاذ قرارها الشجاع بتبني هذه الفكرة وتطويرها وتمويلها، ولم يكن لذلك أيُّ سابقة بالعالم العربي، وقد وفَّق الله سبحانه وتعالى وحصد البرنامج النجاح الذي يستحقه وحقق أهدافه التي تتطلع لها الهيئة الموقرة، وليس غريباً أن يكون للهيئة الحق في الاستفادة مادياً ومعنوياً من هذا المشروع الثقافي الضخم وأن يُسجَّل لها التقدير والاحترام لقرارها الشجاع بالوقوف وراء هذا المشروع الكبير الذي تم استنساخه بأشكالٍ عدّة وبميزانياتٍ أكبر تمثّلت في الكثير من البرامج التي جاءت بعده وتحاكيه في الشكل والمضمون، ومع ذلك تبقى الريادة لشاعر المليون. وقد قدم البرنامج الفرصة لكل موهوب في مجال الشعر النبطي بعيداً عن أية مصالح أو توجهات واقتحم منطقة ثقافية شائكة في الخليج.. كما أن إطلاقنا للبرنامج في 2006 كانت موفقة للغاية وقدمنا شكلاً مغايراً عن النمط التقليدي للبرامج الثقافية والشعرية المعتادة وقتها من حيث أسلوب الانتاج والتصوير والإضاءة وديكورات المسرح.. ولم تستطع أي جهة حتى تاريخه أن تنافس هذا البرنامج أو حتى تقترب من مستوى نجاحه وريادته، والفضل لله سبحانه ثم لأهل الفضل المتمثل في صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي حفظه الله.

Share on Facebook

للمزيد من الاخبار اضغط هنا